شمس الدين محمد النواجي الشافعي
88
الشفاء في بديع الاكتفاء
يا من يروم الايتمام بسيدي . . . اخضع إليه بذلة وتملُّقِ وإذا أردتَ الأقتفا والاكتفا . . . سابق لمن حاز الشريعة والحَقِ القاضي فخر الدين بن مكانس وأجاد في الغاية : لله ظبيُ زارني في الدُجى . . . مستوقراً ممتطياً للخطر فلم يقيم إلا بمقدار أن . . . قلت له أهلا وسهلا ومرحبا وهذان البيتان الموعود بذكرهما في القسم الذي قبله للشيخ بدر الدين الدماميني : الدمعُ فاضَ بافتضاحي في هوى . . . ظبي يغار الغصن منه إذا مشى وغدا بوجدي شاهداً ووشى بَما . . . أخفى فيا لله من قاض وشاهد وله أيضاً : شقائق النعمان ألهو بها . . . إن غابَ من أهوى وعز اللقا والجد في القرب نعيمي وإنْ . . . غاب في أكتفي بالشقائق وقال أيضاً : وربَّ نهارِ نادمتُ فيه أغيداً . . . فما كان أحلاه حديثاً وأحسنا منادمة فيها مناي فجدا . . . نهار يقضى بالحديث والمنا دما القاضي مجد الدين بن مكانس : نزل الطلُّ بكرةً . . . وتوالي تَجددا والنَدامى تجمَّعوا . . . فأجل كأس على الندا وقلت في مليح نقانقي : ونقانقي قال وجهي كعبةُ . . . وعلى نقا كفى يكون المُلتقى